وزارة الصحة تشارك في ملتقي المعلومات الخامس عشر بولاية نهر النيل   .... افتتاح مركز صحي نعيمية  .... الاجتماع الثالث للجنة الصحة بالدورة المدرسية القومية  .... الورشة التنويرية لانشطة الرعاية الصحية  .... الاجتماع ألتنسيقي الثاني لوزارة الصحة مع شركاء الصحة   ....  أحدث الأخبــار
فيروز مرض زيكا (Zika virus )
 َيروس زيكا بالإنجليزية  (Zika virus ) هَو فيروس مُستَجد يَنتمي لِعائلة الفَيروسات المُصفرة وَيُصنف ضمن جِنس الفَيروس المُصفر. يَنتَقِل الفَيروس بِواسطة لَسع البعوض الزاعِج مِثل البعوضة الزاعِجة المِصرية، وَقد اكتُشفَ لأول مرة في أوغندا عام 1947م فِي قُرود الريص بِواسطة شَبكة رَصد الحُمى الصفراء الحُرجية، ثُم اكتُشف بعد ذلك في البشر عام 1952م في أوغندا وَتنزانيا، وَقد سُجلت فاشيات الفايروس في إفريقيا وآسيا وَالأمريكتين والمُحيط الهادئ.
     يُسبب الفيروس في البَشر مَرض خَفيف يُعرف باسم حُمى زيكا أو مرض زيكا أو مَرض فيروس زيكا والذي تَم تَحديده والتَعرف عليه ما بينَ عامي (1950-1960) في المَناطق المَدارية في كُل من إفريقيا وآسيا، وفي عام 2014م انتشَرَ الفيروس شَرقاً عبر المُجيط الهادئ ثُم إلى بولينزيا الفرنسية، ثُم إلى جزيرة القِيامة، وفي عام 2015م، انتشَر المَرض في مكسيك وأمريكا الوُسطى ومنطقة البَحر الكاريبي، وَأَمريكا الجنوبية، لِذلك تَم تحديد المَرض كَمرض وبائي.
  يَرتبط فيروس زَيكا بِفيروس الضَنك وَفيروس الحُمى الصَفراء وَفيروس التهِاب الدِماغ الياباني وَفَيروس غرب النَيل،كَما أن حُمى زيكا تُشبه حُمى الضنك، حَيث يَتم عالجه أثناء الراحة ولا يَتوفر حتى الآن علاج وِقائي ضِد المَرض سواء أدوية أو لُقاحات. وهُناك احتمال لوجود صِلة بين حُمى زيكا وَصِغر الرأس في الأطفال حديثي الوِلادة، حَيث يتم ذلك عن طريق انتقال العدوى من الأُم إلى الطِفل،وَقد يُصاب الإنسان بُحمى زَيكا نتيجة إصابته بأحد الاضطرابات العَصبية وخاصة في البالِغين، مِثل مُتلازمة غيلان باريه
   يَنتقل فيروس زيكا بِواسطة البَعوض خلال فترات النَهار، وقد تَم عَزل جزء كبير من الفيروس والتعرف عليه من جِنس البَعوض الزاعج، مِثل البعوضة الزاعجة المِصرية، وَمِن البَعوض الشَجَرِي مِثل النَوع الإفريقي وغيرها من الأنواع. وَقد أظهرت الدراسات أن فترة الحضانة الخارِجية للفيروس في البعوض حَوالي 10 أيام وَقد ظهر أن فيروس زيكا يُمكن أن ينتقل بين البَشر عن طريق الاتصال الجِنسي، وقد ظهرت بعض الحالات التي تؤكد إمكانية انتقال الفيروس عبر المشيمة، مما يؤثر على الجِنين الذي لَم يولد بَعد، وَقد وُجد أنه من المُمكن أن ينتقل الفيروس من الأُم المُصابة إلى الطَفل أثناء الوِلادة، وَلكن هذا الأمر نادِر الحُدوث.
تَوجد لُقاحات فعالة عَديدة لجنس الفيروسات المُصفرة، حَيث تم استحداث في الفترة ما بين (1930-1939) لُقاح لفيروس الحمى الصَفراء، والتهاب الدماغ الياباني والتهاب الدَماغ المَنقول عن طَريق القَراد، في حين أن لُقاح حمى الضنك أَصبحت حديثاً مُتاحة للاستخدام
قَد ذَكر أنثوني فوسي مُدير المعهد القومي للحساسية والأمراض المُعدية، بأن العَمل قد بدأ لتَطوير لُقاح لفيروس زيكا وقد قامَ باحثون في مركز بحوث اللقاحات بتجارب واسعة للعمل على تطوير لُقاحات الفيروسات الأخرى وَقد ذكر نيكون فاسيلاكس مِن مركز الدفاع البيولوجي بأن لُقاح فيروس زيكا سَوف يستغرق عامين لتطويره، وقد تكون هُنالك حاجة إلى 10 أو 12 سنة قَبل الانتهاء من اللقاح الفعال القابل للاستخدام العام لفيروس زيكا.
 
 
::: منظمة الصحة العالمية :::
 

آخر تحديث للموقع

الاثنين 16 اكتوبر 2017, 01:15

أحدث الأخبار

المؤسسات الصحية


  Home